الخميس، 28 أغسطس 2014

السكر والعسل لعلاج تقرحات السكري

وجد مواطن بريطاني يعاني من مرض السكري حلاً للتقرحات التي تصيبه، من خلال إيجاد علاج طبيعي، يسهم في تخفيف تلك الإصابات الجلدية في مدة زمنية قياسية، وكان العلاج هو السكر، ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن ديريك رايبلي (66 عاماً) يعاني منذ 10 سنوات من تقرحات تغطي أسفل ساقيه باستمرار، بعد فشل الأطباء في علاجها.
 
غير أنه وبعد زيارات متكررة للأطباء لعلاج حالته التي لا تلبث تزداد سوءاً، عمد ديريك لاستخدام مكونٍ متوفر بشكل كبير، وذي تكلفة رخيصة، وهو السكر والعسل وقد سكبهما على تقرحاته، وواصل فعل ذلك لأكثر من شهر، بسبب المفعول الإيجابي له، إلى أن تضاءلت تلك التقرحات بشكل ملحوظ للغاية.

كيف تتفادى الكوليستيرول في الأطعمة؟

إلى جانب ممارستك للرياضة لمكافحة الكوليسترول، عليك اتباع نظام غذائي صحي يخفف من نسبته في الجسم. فدراسة من قسم العلوم الغذائية في جامعة Connecticut الأميركية، صدرت عام 2012، كانت قد وضعت الأطعمة التي تحتوي على الكوليستيرول على طاولة البحث، لأنّه بحسب الدراسة تسبب هذه الأطعمة مرض القلب التاجي، المعروف بـ coronary heart disease (CHD). لذا، دعا الباحثون إلى اتباع نظام غذائي يحمي من الكوليستيرول السيّئ ويخفض من نسبته في الدم. فكما هناك أطعمة غنية بالدهون وتحثّ على ارتفاع الكوليستيرول في الجسم، هناك أطعمة تعمل على خفضه. إليك اللائحة التي يقترحها أطباء جامعة هارفرد الأميركية لاتّباعها:
 
• الشوفان: عليك بتناول دقيق الشوفان أو الحبوب الباردة القائمة على الشوفان لأنّها تحتوي على غرام او غرامين من الألياف التي يتم امتصاصها فتتخلّص من الدهون والكوليستيرول عبر الخروج قبل أن تدخل في الدم.
 
• الشعير والحبوب الكاملة: تستطيع الحبوب الكاملة أن تحمي من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بفضل الألياف التي تحتوي عليها.
 
• الفاصولياء: هي غنية بالألياف السائلة التي تحتاج إلى وقت لهضمها مما يفسر سبب شعورك بالشبع سريعاً بعد تناولها، من هنا تظهر أهميتها في خسارة الوزن.
 
• الخضار كالباذنجان والبامية لأنها غنية بالألياف.
 
• المكسرات: أثبتت الدراسات أنّ المكسرات تحمي من أمراض القلب والاوعية الدموية. وتناول "وقيتين" من المكسرات يومياً، يخفض الكوليستيرول السيّئ المعروف بالـ LDL بنسبة 5%.
 
• الزيوت النباتية: استبدل الزبدة والشحوم بالزيوت النباتية كالكانولا، زيت دوار الشمس، القرطم لأنّها تخفض من نسبة الـ LDL في الدم.
 
• الفاكهة خصوصاً التفاح، العنب، الفراولة، الحامض لأنها تحتوي على مادة الـبكتين pectin وهي نوع من الألياف المعني بامتصاص الدهون.
 
• الأطعمة التي تحتوي على الـ sterols والـ stanols المستخلصين من الأعشاب والنباتات، لأنها تمنع الجسم من امتصاص الكوليستيرول والدهون المتواجدة في الأطعمة. كما تتواجد هاتين المادتين على شكل المكملات، وتعمل هذه على خفض نسبة الكوليستيرول بنسبة 10%.
 
• الصويا: سواء كانت على شكل الحبوب أو الحليب، تناول 5 غرامات من بروتين الصويا الذي يخفض من نسبة الكوليستيرول بنحو 6%.
 
• الأسماك الدهنية: إن تناول الأسماك لمرتين أو ثلاث في الأسبوع، يخفض من نسبة الـ LDL في الجسم وذلك بفضل الـ omega-3 التي تخفض كذلك من نسبة التريغليسيريد في الدم وتعمل على حماية القلب من الأمراض.

الجلوس أخطر من التدخين على صحة الإنسان

الجلوس يضر بصحتك، وهو لا يضر الظهر فقط وإنما يزيد من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكري بل وحتى السرطان. والأمر سيان سواء مارس الشخص رياضة بعد الجلوس أم لم يمارس، وفقا لدراسة ألمانية حديثة.
 
الجلوس عادة تسيطر يوميا على نشاط البشر. وتقول الصحفية "فيبكه هولرسن" في مقال طويل لها على الموقع الإلكتروني لصحيفة "دي فيلت" الألمانية إن الشخص البالغ يقضي كل يوم من 50 وحتى 60 في المئة من وقته جالسا. سواء أكان يجلس في مكتبه أو يستقبل ضيوفا، أو يجلس في مقهى أو حتى في القطار أو الطائرة.
 
الجلوس خطير مثل التدخين
 
وتابعت هولرسن أنها تجلس بين عشر وإحدى عشرة ساعة في اليوم الذي تكون فيه مستيقظة لمدة 16 أو 17 ساعة.
 
ونقلت هولرسن عن دراسة حديثة واسعة أجريت في جامعة "ريغنسبورغ" الألمانية أن الجلوس يضر بالصحة، والضرر ليس بسيطا ولا يقتصر على الظهر فقط، وإنما يصل إلى القلب والدورة الدموية والأنسولين.
 
كما أن الجلوس يمكن أن يؤدي للإصابة بمرض السكر، بل وقد يؤدي حتى للإصابة بالسرطان. فضلا عن الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة يصابون غالبا بسرطان القولون وسرطان الرحم وسرطان الرئة.
 
وتقول دانيلا شميد التي قامت بتلك الدراسة: "إن الأنشطة البدنية (ممارسة الرياضة) بعد الجلوس لم تؤثر في النتيجة، فالجلوس عامل خطورة مثله مثل التدخين."
 
ما العمل؟
 
وحسب المقال المنشور في موقع "دي فيلت"، فإن من لا يمكنه تجنب الجلوس يجب عليه أن يجلس بطريقة صحيحة وفقا لما قالته فراوكه دولب المتخصصة في العلاج الطبيعي ونصائح تحسين ظروف العمل.
 
والجلوس الصحيح وفقا لأحدث المعارف العلمية معناه "ألا تجلس مستقيما دائما"، بمعنى أن تغير من وضعية جلوسك كلما أمكن. فتتحرك إلى حافة الكرسي للأمام والخلف وتضع يديك على الطاولة أو ترفعهما فوقها.
 
وتنصح دولب باقتناء "أدوات جلوس ديناميكية"، والأفضل أن تكون هناك طاولة ترفع إلى أعلى لكي يؤدي الشخص أعماله واقفا أحيانا.
 
لكن يجب ألا يقف الشخص منتصبا لمدة طويلة وإنما من صالحه أن يغير في وضعية وقوفه أيضا. ومن الواجب على من اعتادوا الجلوس لفترات طويلة أن يغيروا من عادتهم حفاظا على صحتهم.

كيف تتخلص من الثآليل ..؟

تتكون التآليل المزعجة والمعدية بسبب فيروس بابيوما البشري، وتتحدد نسبة خطورتها بحسب ردة فعل جهاز المناعة في الجسم فتكون إما غير مؤذية أو تتحول إلى مرض مؤلم مثل الهربس.
 
وإذ أكد موقع "رابيد هوم ريميديز" ضرورة التنبه عند ظهور الثآليل، لتفادي انتشارها بالجسم، أوضح ان ثمة علاجات طبيعية لهذه الحالة.
 
وذكر ان خل التفاح ذا الخصائص الحمضية والمضادة للالتهابات، والثوم الذي يعرف بمحاربته الفطريات والبكتيريا، والبطاطا الغنية بالمعادن والفيتامينات، تفيد في علاج الثآليل.
 
وأوضح ان خل التفاح يؤثر على الجلد الذي يتقشر ويدفع معه الثآليل الموجودة في المنطقة التي تتم معالجتها، مشيراً إلى ان المطلوب وضع قطعة قطن مبللة بالخل على الثآليل وثتثبيتها برباط قبل الخلود إلى النوم ليلاً، وذلك يومياً لمدة أسبوع أو أسبوعين.
 
ولفت إلى انه لا بد من الاستمرار بوضع الخل لمدة يومين بعد سقوط الثآليل.
 
أما بالنسبة إلى الثوم فذكر انه لا بد من هرس فصين ووضعهما على رباط يتم تثبيته على الثآليل وتغييره كل عدة ساعات، أو حتى تقطيع فصوص وتدليك الثآليل بها مباشرة.
 
ولفت إلى ان البطاطا تشكل بيئة عدائية جداً للثآليل، وهي تترك تأثيراً مهدئاً على البشرة، لذا لا بد من غسل حبة بطاطا وتقطيعها ووضع قطعة كبيرة على الثآليل ليغطي العصير الذي يخرج منها كل المنطقة، على أن يتم تكرار هذه العملية 3 مرات يومياً.
 
كما ذكر انه من الممكن برش البطاطا واستخلاص عصيره ووضعه على الثآليل مرتين أو 3 مرات يومياً، في حين انه من الممكن قبل الخلود إلى النوم وضع قطعة من البطاطا على المنطقة المراد علاجها وتثبيتها برباط وتركها حتى الصباح.

أكتشفي شخصيتك من خلال شفتيك

 لكلّ نوع من الشفاه ميزاته، فالشفاه الصغيرة تدلّ على الأنانية وعدم النضوج كفاية .

أمّا الشفاه الرقيقة ، فتدل على الدقة، حب المال ، تقلب المزاج والقساوة واللطافة معاً، إلى جانب أنّ الشفاه الرقيقة المرتفعة الزوايا نحو الاعلى تدل على العاطفة الجياشة ، الكبرياء ، الغرور والتصنع ، فيما تدلّ الشفاه ذات الزوايا المنخفضة على سرعة الغضب والانفعال .

وبالنسبة للشفاه المستديرة المنتفخة، فتدل على المزاجية الجامحة.

والشفاه الكبيرة الممتلئة المتطابقة، تدل على الصراحة، طيبة القلب وحب الذات، كما أنّ الشفاه المنكمشة تعبّر عن الاستياء والغضب .

إلى جانب أنّ الشفاه البارزة تعني الجمال المثالي.

وإذا كانت الشفة العليا بارزة أكثر من السفلى، تدلّ على الرحمة والطيبة وسرعة التسامح .

أمّا إذا كانت الشفة السفلى بارزة أكثر من العليا، فتدل على الإهمال واللامبالاة .

وربما لا تكون هذه المؤشرات نهائية بالنسبة لتحديد شخصية كلّ امرأة، لكن تمّ تحديدها بعد مقارنة شخصيات الكثير من النساء اللواتي يملكن شفاهاً متشابهة.
 
وفي نفس السياق أثبت باحثون من جامعة أوكسفورد أنّ النساء مقارنة بالرجال، يُعِرن أهميّة كبرى للقبلة على الشفتين او ما يعرف بـ French Kiss  ، فالمرأة تعتبر القبلة وعمليّة الغزل مقياساً لاختيار شريك حياتها. 

فإنّ هذا الانجذاب الأوّلي هو بالنسبة إلى المرأة المقياس الذي يحدد إن كانت العلاقة ستستمرّ أم لا،

فتذكر دراسة سابقة لأوكسفورد أيضاً، أنّ 66% من النساء و59% من الرجال كانوا قد انفصلوا عن شركائهم بسبب قبلة فاشلة! كما أثبتت الدراسة الحديثة أنّ القبلة الفرنسية هامّة جداً في العلاقة القصيرة قبل المباشرة في العلاقة الحميمة ، قليلاً خلاله وبعده.

 كما وهي هامة جداً في العلاقة الطويلة الأمد، بحيث يتبادل الشريكان القبل في شتى المناسبات وليس فقط عند ممارسة العلاقة الحميمة .

كما وأنّ ردة فعل النساء على القبلة الفرنسية تختلف بحسب الدورة الشهرية لدى المرأة ، إذ يشير الباحثون أنّ القبلة الفرنسية أداة تستعملها النساء لفحص علاقتها بالشريك.

وفي المقابل، أظهرت  دراسة من قبل Lafayette College الأميركية أن تبادل القبل يفرز في جسد الشريكين هورمون الحبّ أي الـ Oxytocin الذي يعمل على بعث الراحة  لدى الشريكين ،  ممّا يجعلهما اكثر استرخاء ويطرد الإجهاد من جسدهما.

 ومن فوائد القبلة أبضاُ:

القبلة تحرق السعرات الحراريّة:
ويوضح الدكتور Bryant Stamford، مدير مركز تعزيز الصحة في جامعة Louisville أنّ القبلة متعبة، نعم، لأنّها تحرّك أكثر من عشرين عضلة.

فكلّما كانت القبلة أطول حرقت عدداً أكبر من الدهون. ويضيف أنّه كلّما كانت القبلة مليئة بالشغف كلما حرق الشريكان الدهون أكثر: حوالي 5 سعرات حرارية في الدقيقة الواحدة.

القبلة تحمي القلب:
تنتج القبلة هرمون الحبّ الذي يطلق عليه اسم الـocytocine. يعمل هذا الأخير على خفض ضغط الدمّ وإبطاء نبضات القلب. وهو بمساعدة هرمون الأندورفين endorphine، يخفض من حدّة الإجهاد.

القبلة تحمي الفم من البكتيريا:
أكّد Victoria's Department of Health أنّ تبادل القبل ينظّف الفم بواسطة اللعاب الزائد (الناجم عن تبادل القبل في الفم)، الأسنان من البكتيريا، ما يعني أنّ القبلة تحمي من التسوّس وتقوي المناعة.

القبلة لشدّ عضلات الوجه:
أثناء تبادل القبل، تنشدّ عضلات الوجه، ممّا يمنع ظهور التجاعيد. فيبقي الشريكان على شبابهما إلى حين توقفّهما عن التقبيل.
القبلة لتعديل المزاج وللوقاية من الحساسية:

حيث أثبتت دراسة من جامعة أوساكا Osaka اليابانيّة أنّ القبلة تفرز السيروتونين، الهرمون المعدّل للمزاج، والأوكسيتوسين الهرمون المرتبط بالعاطفة، الجنس والحبّ، اللذين يساعدان في السيطرة على العاطفة والسلوك. كما ويؤكّد القائمون على الدراسة أنّ القبلة تحمي من الإصابة بحساسية الجلد على اللقاح.
 

لا تفرط في النوم

 في وقت نصبح فيه أكثر انشغالاً أكثر من أي وقتٍ مضى، وينهال علينا كم من المعلومات، يشكو الكثيرون عدم الحصول على وقتٍ كافٍ للنوم، يقول أحد الخبراء إن سبع ساعاتٍ من النوم هي الأفضل لصحة الإنسان، وأن المزيد منها قد يكون ضاراً، بل كارثياً.


وعلى الرغم من أن الكثيرين يعتقدون أنهم يعانون من حرمان مزمن من النوم، فإن معظمنا يحصل منه على أكثر مما يحتاج فعلاً. فقد أجريت على مدى السنوات الأربعين الماضية الكثير من الدراسات لمعرفة عدد ساعات النوم التي يحتاج إليها الإنسان فعلياً. وأشارت النتائج إلى أن معدل الشخص البالغ السليم يصل ما بين سبع وسبع ساعات ونصف الساعة.


أما الذين ينامون لأكثر من ثماني ساعات فيعانون من مشكلات في الذاكرة وفي القدرة على اتخاذ القرارات. وبالنسبة للجنس الذي يحتاج لعدد ساعات أكبر فهو حتماً النساء، وذلك لأن أدمغتهن تحتاج لمزيد من الوقت لتتعافى من سيل المهام المتعددة التي يقمن بها كل يوم.

ما هو علاج سن الياس عند الرجال ؟

لاستعادة نشاط الرجل الجنسي (أو الحفاظ عليه) ينبغي أولا أن تكون كمية هرمون التستوستيرون كافية، وذلك إما بشكل طبيعي إذا كان الجسم يفرز كميّات كافية أو عن طريق العلاج الذي أساسه التستوستيرون الذي سيصفه لك الطبيب، في حال لم يكن هناك أي موانع لتطبيق هذا العلاج. ومثل أي علاج هرموني، يتطلّب هذا العلاج تقييم بدني كامل لمعرفة حالتك الصحيّة تماماً، وما النقص الذي تعاني منه، والجرعات التي أنت بحاجة لها.


بأي شكل يوجد العلاج الهرموني البديل للتستوستيرون؟ غالباً ما يتم وصف التستوستيرون الذي يتم حقنه، بمقدار نصف أمبولة كل شهرين، وهي جرعة كافية. وهناك أيضاً جلّ بالتستوستيرون يتم وضعه على الجلد: على الجبهة والكتفين والجزء العلوي من الصدر (إذا لم يكن هناك الكثير من الشعر في هذه المنطقة).


وبهذا الصدد، يجب معرفة أن هناك احتمالّية أن ينتقل هذا الجلّ عن طريق الجلد، من خلال اللمس، إلى شخص آخر بعد وضع الجلّ. لذا يجب الانتظار حتى يتم امتصاص كل كميّة الجلّ من قبل الجلد.


ولكن انتبه، العلاج الهرموني ليس دائما العلاج التقليدي. وقد يستلزم الأمر أحياناً عدة أشهر لمعرفة الجرعة المناسبة. لذا عليكَ التحلّي بالصبر. وعليكَ أن تعلم أيضاً أن هناك موانع لاستخدام العلاج الهرموني البديل: أولا تاريخ سابق في الإصابة بسرطان البروستات، أو في الإصابة بخثرات صماميّة، أو البورفيريا، أو التهاب في الكبد لم يعالج بالكامل.



هناك هرمون DHEA الذي يعرف بأنه هرمون يكافح التوتّر والشدّة وأنه ينشّط عملية تجدد الجلد والعضلات والعظام. وهناك أيضا هرمون النمو الذي ينشّط نمو العظام والعضلات ويحفّز انحلال الدهون، وهناك هرمون الكورتيزول، هرمون الشدة الذي يخفّف أيضاً عملية الالتهاب، وهرمون الميلاتونين المرتبط بعملية النوم والإغفاء.


عليك أن تعلم أيضا أن العلاج الهرموني لا يفعل كل شيء، من المهم جداً اتباع أسلوب حياة جيًد وصحي، وهذا يعني على وجه الخصوص تجنّب زيادة الوزن، وفي ما يتعلق بالتغذية، تجنب الإفراط في تناول أي طعام. وتجنّب قدر الإمكان التوتر الذي لا فائدة منه، وحاول النوم ساعات كافية ومارس النشاط الرياضي بانتظام.


علاج سن اليأس لدى الرجال بالعلاج الهرموني البديل هو أول خطوة للتقدّم في العمر وأنت بأفضل حالاتك. لا تخف من الهرمونات، فهي قد تسبّب الكثير من الأضرار للجسم إذا نقصت في الجسم.



أظهرت العديد من الدراسات أنه من المثير للاهتمام الجمع بين التستوستيرون ودواء تادالافيل. وفي هذه الحالة، ترتفع نسبة التستوستيرون أكثر وبالتالي يصبح الأداء الجنسي أفضل. ولكن ليس هذا كل شيء: فالجسم يصبح أكثر مرونة والعقل أكثر حيوية، وتتحسّن حالة الجسم بشكل عام ونوعية الحياة. هذه خطوة جديدة إلى الأمام في مجال علاج سن اليأس لدى الرجال.