بطريقة مبتكرة عملت منظمة أوكسفام البريطانية على تشجيع الإنجليز على دعم غزة ورفع الحصار عنها؛ حيث وضعت اسم غزة على الخريطة مكان مقاطعة "كنت" البريطانية التى يضاهى ساكانها "1.5" مليون نسمة، وخاطبت الإنجليز:" تخيلوا أن هذه العدد من السكان محروم من المياه النظيفة والآمنة، فحتما سوف ينجم عن ذلك صرخة احتجاج قومية وهو ما يحدث تماما فى غزة.
بهذه المقارنة التخيلية تطرقت منظمة أوكسفام الخيرية إلى الأوضاع الإنسانية المزرية في القطاع الفلسطيني، وطالب برفع الحصار الذي تعاني منه غزة.
وأوردت المنظمة، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك خريطة تخيلية وضعت فيها قطاع "غزة" بدلا من مقاطعة كنت الإنجليزية، التي تجاور شرق سسكس، وإسكس، ومناطق بريطانية أخرى، مع علامات لانقطاع المياه تغمر مساحة المقاطعة على الخريطة، في محاولة لنقل إحساس المأسأة التي يمر بها الغزاوية.
وتابعت أوكسفام: “هذا هو حال أهل غزة التي يعاني فيها 1.5 مليون نسمة من كارثة في الصحة العامة، جراء نقص المياه الآمنة.
وأشارت الوكالة إلى جهودها لتوفير مياه آمنة لنحو 175000 مواطن غزاوي يوميا، واعتبرت أن وقف إطلاق النار يفتح نافذة حيوية لتقديم المزيد.
وتابعت المنظمة في تدوينة أخرى خلال صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك: “ في وجود ما يزيد عن مليون شخص في حاجة ماسة إلى الطعام والماء والرعاية الطبية العاجلة، يبدو الموقف في غزة شديد السوء.
ولفتت إلى إطلاق لجنة Disasters Emergency Committee ، المؤلفة من 14 وكالة إغاثة، بينها أوكسفام، لحملة تبرعات لمساعدة سكان غزة.
وأشارت إلى فرار حوالي 520 ألف نسمة من منازلهم، جراء الاعتداءات الإسرائيلية، متخذين مبان حكومية كمأوى في ظل ظروف مروعة.
كما تحدثت المنظمة في تدوينة أخرى عن نتائج الحصار الصهيوني للقطاع الفلسطيني، قائلة: “سمعنا جميعا عن حصار غزة، ولكن ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني عدم وجود دخل بالنسبة للعديد من الأشخاص، وحرمان البعض من رؤية ذويه، حيث لا توجد وسيلة للهروب".
واستطردت: “ لذا ندعو إلى رفع دائم للحصار على غزة، بحيث يتمكن مواطنوها من السفر وممارسة التجارة والعيش بصورة كريمة".
بهذه المقارنة التخيلية تطرقت منظمة أوكسفام الخيرية إلى الأوضاع الإنسانية المزرية في القطاع الفلسطيني، وطالب برفع الحصار الذي تعاني منه غزة.
وأوردت المنظمة، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك خريطة تخيلية وضعت فيها قطاع "غزة" بدلا من مقاطعة كنت الإنجليزية، التي تجاور شرق سسكس، وإسكس، ومناطق بريطانية أخرى، مع علامات لانقطاع المياه تغمر مساحة المقاطعة على الخريطة، في محاولة لنقل إحساس المأسأة التي يمر بها الغزاوية.
وتابعت أوكسفام: “هذا هو حال أهل غزة التي يعاني فيها 1.5 مليون نسمة من كارثة في الصحة العامة، جراء نقص المياه الآمنة.
وأشارت الوكالة إلى جهودها لتوفير مياه آمنة لنحو 175000 مواطن غزاوي يوميا، واعتبرت أن وقف إطلاق النار يفتح نافذة حيوية لتقديم المزيد.
وتابعت المنظمة في تدوينة أخرى خلال صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك: “ في وجود ما يزيد عن مليون شخص في حاجة ماسة إلى الطعام والماء والرعاية الطبية العاجلة، يبدو الموقف في غزة شديد السوء.
ولفتت إلى إطلاق لجنة Disasters Emergency Committee ، المؤلفة من 14 وكالة إغاثة، بينها أوكسفام، لحملة تبرعات لمساعدة سكان غزة.
وأشارت إلى فرار حوالي 520 ألف نسمة من منازلهم، جراء الاعتداءات الإسرائيلية، متخذين مبان حكومية كمأوى في ظل ظروف مروعة.
كما تحدثت المنظمة في تدوينة أخرى عن نتائج الحصار الصهيوني للقطاع الفلسطيني، قائلة: “سمعنا جميعا عن حصار غزة، ولكن ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني عدم وجود دخل بالنسبة للعديد من الأشخاص، وحرمان البعض من رؤية ذويه، حيث لا توجد وسيلة للهروب".
واستطردت: “ لذا ندعو إلى رفع دائم للحصار على غزة، بحيث يتمكن مواطنوها من السفر وممارسة التجارة والعيش بصورة كريمة".
