انتهت بالأمس مباراة الدرع الخيرية بين ارسنال (بطل كأس الاتحاد)
ومانشستر سيتي (بطل الدوري) بفوز المدفعجية بثلاثة اهداف دون رد ليحقق بذلط
ارسنال أول لقب في الموسم الجديد، ليكون هو آخر فريق حقق بطولة محلية
الموسم الماضي، وأول فريق يفتتح الموسم ببطولة.
لقاء كان مثير في مجمله، حضر فيه أبناء ارسين فينغر بصورة مثالية وقوية منذ بداية اللقاء والهدف المبكر الذي احرزه كازورلا سهل المهمة على ارسنال في افتراس مانشستر سيتي الذي غاب عنه 8 من نجومه بداعي الإصابة وعدم الجاهزية للبعض الآخر
"يوروسبورت عربية" في هذا التقرير تقدم أبرز المشاهدات والتعليقات عن مباراة ارسنال ومانشستر سيتي
1- طوفان أحمر
بدء فينغر المباراة بتشكيل 4-1-4-1 ، رباعي الدفاع ديبوتشي و تشامبرز و كوتسيلي و جيبس و ارتكاز ارتيتا امامه سانشيز و رامزي و كاثرولا و ويلشير ومهاجم وحيد سونوغو .. و من اول لحظة كان واضح نية ارسنال للفوز، ضغط بطول الملعب وعرضه، مع افتكاك للكرة و نقل الهجمة بطريقة سريعة و ساعد فينجر سرعة العناصر الهجومية مستغلاً بطء نصف ملعب مانشستر سيتي .. راجع كل من لقطة الهدف الأول و الثاني ستجد سرعة و تمريرات دقيقة و قليلة للوصول للمرمى وهذا نجاح لفينغر
2- المرونة التكتيكة للمدفعجية
كلمة السر ارون رامزي .. فهذا اللاعب هو مفتاح خطة فينجر كما كان الموسم الماضي فكيف يتحول من لاعب وسط إلى عنصر هجومي (راجع لقطة الهدف الثاني) و يمثل دور القادمون من الخلف في خطة 4-1-4-1 ثم يتحرك للخلف ليلعب محور ارتكاز بجانب ارتيتا لتتحول إلى 4-2-3-1
آرون رمزي اليوم كان مميزاً كعادته في الفترة الأخيرة سدد كرتين كلاهما على المرمى وسجل واحدة منهم هدف و مرر تمريرة حاسمة .. هذه النوعية من اللاعبين يعشقها المدربين التكتيكين
3- نجوم السيتي لازالوا في اجازة
وضح جلياً أن لاعبي مانشستر سيتي لازالوا في الإجازة .. اللاعبون تخلوا عن اساسيات كرة القدم و خصوصاً في الشوط الأول الذي لم يظهر فيه الفريق .. من يصدق أن ابطال البريمييرليغ و الذين سيدافعون عن لقبهم هذا الموسم لم يسددوا إلا كرة واحدة على المرمى طوال المباراة!
الفريق كان بكامله يحتاج فريقاً أخر ليلعب المباراة ، و ثبت حقيقة أن أهم لاعب في السيتي و مفتاح فوزهم بالدوري الموسم الماضي كان هو يايا توريه .. الفيل الأفريقي لم يلعب اليوم جيداً و بدا تائهاً وهو كان رمانة الميزان للفريق و يجوز أن السبب هو فرناندو الذي يلعب حديثاً من بورتو.
بيلجريني يجب أن يجهز أوراقه جيداً قبل مقابلة نيوكاسل العنيد على ملعب الأخير و الذي لن يكون خصماً سهلاً.
4- سانشيز اضافة هامة لكتيبة فينغر
اثبت المحارب التشيلي أنه كان مهضوم حقه في برشلونة بل و انه صفقة جيدة للمخضرم فينجر .. سانشيز صال و جال في دفاعات السيتزن و لم يوقفه إلا التدخلات العنيفة .. سرعة اليكسيس ساعدت فينغر على تنفيذ خطته بنقل الهجمات السريعة مع وجود إمكانيات دفاعية رائعة للاعب.
لقاء كان مثير في مجمله، حضر فيه أبناء ارسين فينغر بصورة مثالية وقوية منذ بداية اللقاء والهدف المبكر الذي احرزه كازورلا سهل المهمة على ارسنال في افتراس مانشستر سيتي الذي غاب عنه 8 من نجومه بداعي الإصابة وعدم الجاهزية للبعض الآخر
"يوروسبورت عربية" في هذا التقرير تقدم أبرز المشاهدات والتعليقات عن مباراة ارسنال ومانشستر سيتي
1- طوفان أحمر
بدء فينغر المباراة بتشكيل 4-1-4-1 ، رباعي الدفاع ديبوتشي و تشامبرز و كوتسيلي و جيبس و ارتكاز ارتيتا امامه سانشيز و رامزي و كاثرولا و ويلشير ومهاجم وحيد سونوغو .. و من اول لحظة كان واضح نية ارسنال للفوز، ضغط بطول الملعب وعرضه، مع افتكاك للكرة و نقل الهجمة بطريقة سريعة و ساعد فينجر سرعة العناصر الهجومية مستغلاً بطء نصف ملعب مانشستر سيتي .. راجع كل من لقطة الهدف الأول و الثاني ستجد سرعة و تمريرات دقيقة و قليلة للوصول للمرمى وهذا نجاح لفينغر
2- المرونة التكتيكة للمدفعجية
كلمة السر ارون رامزي .. فهذا اللاعب هو مفتاح خطة فينجر كما كان الموسم الماضي فكيف يتحول من لاعب وسط إلى عنصر هجومي (راجع لقطة الهدف الثاني) و يمثل دور القادمون من الخلف في خطة 4-1-4-1 ثم يتحرك للخلف ليلعب محور ارتكاز بجانب ارتيتا لتتحول إلى 4-2-3-1
آرون رمزي اليوم كان مميزاً كعادته في الفترة الأخيرة سدد كرتين كلاهما على المرمى وسجل واحدة منهم هدف و مرر تمريرة حاسمة .. هذه النوعية من اللاعبين يعشقها المدربين التكتيكين
3- نجوم السيتي لازالوا في اجازة
وضح جلياً أن لاعبي مانشستر سيتي لازالوا في الإجازة .. اللاعبون تخلوا عن اساسيات كرة القدم و خصوصاً في الشوط الأول الذي لم يظهر فيه الفريق .. من يصدق أن ابطال البريمييرليغ و الذين سيدافعون عن لقبهم هذا الموسم لم يسددوا إلا كرة واحدة على المرمى طوال المباراة!
الفريق كان بكامله يحتاج فريقاً أخر ليلعب المباراة ، و ثبت حقيقة أن أهم لاعب في السيتي و مفتاح فوزهم بالدوري الموسم الماضي كان هو يايا توريه .. الفيل الأفريقي لم يلعب اليوم جيداً و بدا تائهاً وهو كان رمانة الميزان للفريق و يجوز أن السبب هو فرناندو الذي يلعب حديثاً من بورتو.
بيلجريني يجب أن يجهز أوراقه جيداً قبل مقابلة نيوكاسل العنيد على ملعب الأخير و الذي لن يكون خصماً سهلاً.
4- سانشيز اضافة هامة لكتيبة فينغر
اثبت المحارب التشيلي أنه كان مهضوم حقه في برشلونة بل و انه صفقة جيدة للمخضرم فينجر .. سانشيز صال و جال في دفاعات السيتزن و لم يوقفه إلا التدخلات العنيفة .. سرعة اليكسيس ساعدت فينغر على تنفيذ خطته بنقل الهجمات السريعة مع وجود إمكانيات دفاعية رائعة للاعب.
0 التعليقات :
إرسال تعليق