الخميس، 28 أغسطس 2014

عصير مميز يعزز صحة القلب

يمكن لكل من يسعون للتمتع بقلب قوي، وتفادي التعرض لأية مشاكل فيه، أن يشربوا عصيراً أساسه الرمان الذي تأكدت فعاليته في تحسين صحة القلب من خلال تأخير تصلب الشرايين وتعزيز صحتها.
 
وأعطى موقع "مايند بودي غرين" وصفة عصير يحسن صحة القلب مكوناتها هي:
ـ كوب من التوت والفريز.
ـ ربع كوب من حبوب الرمان.
ـ تفاحة أو إجاصة مقطعة.
وأوضح ان هذه المكونات تعصر بالتدرج للحصول على عصير أحمر ذي مذاق مميز ولديه فعالية كبيرة في الحفاظ على القلب.

أكل الأسماك المشوية مرة أسبوعياً يفيد الدماغ

إكتشف باحثون أميركيون ان تناول السماك المشوية او المطهوة في الفرن مرة واحدة اسبوعياً يفيد الدماغ، بغض النظر عن كمية الأحماض الدهنية "أوميغا 3" التي تحتويها.
 
وأفاد موقع "ساينس دايلي" الأميركي ان باحثين من كلية الطب في جامعة بيتسبيرغ أجروا دراسة شملت 260 شخصاً، تبين من خلالها ان حجم المناطق في الدماغ المسؤولة عن الذاكرة كانت أكبر بنسبة 4.3% عند الأشخاص الذين أكلوا أسماكاً مطهوة أو مشوية أقله مرة واحدة في الأسبوع.
 
كما اتضخ ان المناطق المسؤولة عن الإدراك كانت أكبر لديهم بنسبة 14%، وكانوا أكثر ميلاً للوصول إلى المراحل الدراسية الجامعية، مقارنة مع من لم يأكلوا أسماكاً بشكل دائم.
 
لكن ما أثار الاستغراب هو ان نسبة "الأوميغا 3" في الدم لم تلعب أي دور، ولم يتم اكتشاف أي رابط بينها وبين التغيرات في الدماغ. وأوضح المسؤول عن الدراسة الدكتور جيمس بيكر ان تناول الأسماك المشوية أو المطهوة بالفرن، وليس مقلية، هو المفيد.

شاي البابونج والزنجبيل.. للتخلّص من آلام الظهر

لم تعد آلام الظهر تقتصر كما في الماضي على المسنين، بل باتت تطال الجميع بغض النظر عن العمر، وسببها الرئيسي هو نمط الحياة المعاصرة، خصوصاً لدى من تتطلب اعمالهم الجلوس وقلة الحركة.
 
وأفاد موقع "رابيد هوم ريميديز" ان الأدوية تخفف آلاكم الظهر بشكل مؤقت، وكثير منها تتصاحب مع آثار جانبية، لذا في مثل هذه الحالة يفضل اللجوء إلى علاجات منزلية طبيعية. وأوضح ان العلاجات الطبيعية لآلام الظهر متنوعة وهي تترك مفعولاً مختلفاً من شخص إلى آخر، ومن بينها شرب شاي البابونج او شاي الزنجبيل.
 
وذكر ان البابونج المعروف بفوائده في علاج الإجهاد وغيرها من المشاكل، يتمكن من تفكيك حمض أميني مسؤول عن تخفيف تشنجات العضلات، والأعصاب، ويساعد في التخلص من آلام الظهر بشكل نهائي. وأضاف ان المطلوب كوب من الماء الساخن توضع فيه ملعقة من شاي البابونج وتترك طوال 10 دقائق، قبل شرب ما بين كوب و3 أكواب يومياً من هذا الشاي.
 
أما بالنسبة إلى شاي الزنجبيل فهو فعال جداً خصوصاً إذا كان الألم في الظهر ناجماً عن التهاب المفاصل، فهذه الجذور قادرة على محاربة الالتهابات بفضل مضادات الأكسدة فيها.
 
واوضح ان المطلوب كوب ونصف من الماء الذي يتوجب غليه قبل وضع القليل من جذور الزنجبيل المقطعة وتركها لتغلي طوال 5 دقائق، ومن ثم تضاف ملعقتان من العسل، على أن يشرب هذا الشاي مرتين أو 3 مرات يومياً.

الحمص يحافظ على سلامة الكبد

أوضحت الدكتورة “ليندسي لي” أخصائية التغذية السريرية، وأحد أعضاء برنامج إدارة الوزن (EatRight) الذي تديره جامعة (UAB) بالولايات المتحدة الأميركية، أن الحمص أحد أفضل الأغذية الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان، المفيدة لصحة الجهاز الهضمي، كما أنه ينظم نسبة السكر في الدم، لاحتوائه على نسب مرتفعة من الألياف والبروتين.

وأضافت أن تناول الحمص بكثرة يساعد في إنقاص الوزن، لأنه غني بالمركبات التي تحد من الشهيّة، ويجعلك تشعر بالشبع لفترات طويلة، وبالتالي تنخفض السعرات الحرارية بشكل عام.

وذكر موقع (medicalnewstoday) العلمي، أن دراسات أميركية حديثة، أظهرت أن مرضى السكري الذين يتناولون الوجبات الغذائية الغنية بالألياف، تنخفض لديهم مستويات السكر في الدم، وتتحسن مستويات الإنسولين لديهم. وأضافت الدراسات أن التوجيهات الغذائية للأميركيين توصي بتناول من 21 إلى 25 غراما من الألياف يوميا للنساء، ومن 30 إلى 38 غراما يوميا للرجال للحصول على صحة أفضل.

وأشارت الدراسات إلى أن الحمص غنى بالحديد والفوسفات والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك وفيتامين “ك”، وكلها عناصر تساهم في بناء العظام، والحفاظ على قوتها وسلامتها.

وذكرت أن الحمص مفيد جدا للقلب ويحميه من الأمراض، لأنه يحتوي على نسب مرتفعة من الألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين C وفيتامينB-6، إلى جانب عدم احتوائه على الكوليسترول. كما أن الحمص غني بالسيلينيوم، غير المتوفر في معظم الفواكه والخضروات، وهذا العنصر يلعب دورًا مهما في سلامة الكبد، ويساعد على إزالة السموم وبعض المركبات المسببة للسرطان في الجسم، بالإضافة إلى أنه يمنع الالتهابات ويقلل نمو الأورام السرطانية.
وقال باحثون أميركيون إن الحمص يحتوى على نسب مرتفعة من الألياف والبروتينات والفيتامينات، التي تساعد على منع الإمساك وتعزيز انتظام الجهاز الهضمي وتحافظ على سلامة الكبد.

وبحسب الدراسات يحتوي الحمص أيضا على حامض الفوليك، الذي يلعب دورا في تركيب وإصلاح الحمض النووي، وبالتالي يمنع تشكيل خلايا السرطان. ويحتوي الحمص على الكولين وهو من المواد المغذية للجسم، التي تساعد على النوم الهادئ، وحركة العضلات، والتعلم وتقوى الذاكرة.

وتحتوى 100 غرام من الحمص على 269 سعرا حراريا، و45 غراما من الكربوهيدرات، و15 غراما من البروتين، و13 غراما من الألياف الغذائية، و4 غرامات من الدهون، وتوفر50 بالمئة من احتياجات الجسم اليومية من البوتاسيوم، و2بالمئة من فيتامين (أ)، 21بالمئة من الكالسيوم، و13بالمئة فيتامين C، و69بالمئة من الحديد، و2بالمئة من الصوديوم، و55بالمئة من فيتامينB-6، و57بالمئة من المغنيسيوم، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين “ك”.

أفكار الدماغ... افعال حقيقية

منذ فترة من الزمن عمل الباحثون على قراءة الافكار في الدماغ وترجمتها من خلال الاجهزة المختلفة ولكن هذا الامر وصل الآن لمرحلة متقدمة . فقد طور مجموعة من المهندسين جهاز جديد يدعى» Emotiv “والذي يستطيع ان يفسر الموجات الدماغية الخاصة بالفرد ليحولها لافعال حقيقية .
 
وقبل ذلك كانت هذه الافكار تندرج تحت امر الخيال العلمي ولكن مع هذا الابتكار الجديد ، وصل هذا الامر وما كان يفكر به العلماء لسنوات طويلة إلى شيء حقيقي. فمن خلال هذا الابتكار الثوري ستتمكن وعلى سبيل المثال من تشغيل سيارتك او تشغيل جهاز الموسيقى حيث يعمل هذا الجهاز عن طريق المسح الضوئي لموجات الدماغ ، ومن خلال وضع الجهاز على الرأس يتم ارسال اشارات إلى الكمبيوتر والذي يكشف عن العواطف والرغبات التي يفكر بها الدماغ. 
 
وبالتأكيد ان هذا الابتكار سيفتح حقول ضخمة من الاحتمالات حول مدى امكانية الاستفادة منه، فعلى سبيل المثال وبالنسبة للشخص المعاق سيجد مع هذا الجهاز امكانية لممارسة عدة امور يومية فقط من خلال التفكير فيها . كما ان لهذا الجهاز فائدة للاشخاص الذين يعانون من اعراض مرض الصرع اواضطرابات الانتباه والنوم حيث سيمكنهم من الاسترخاء والتركيز اكثر. وفي استراليا بدأ باستخدام Emotiv لتحسين السلامة على الطرق، فمن خلال رسالة مرسلة من السائق شارد الذهن تصل للسيارة لتعطي لها امرا بالتباطؤ وذلك لتجنيب السائق الحوادث المرورية المحتملة نتيجة السرعة.

فوائد الرضاعة الطبيعية

اكد باحثون واطباء من منظمة الصحة العالمية على فوائد حليب الام ونصحو الامهات على  الرضاعة الطبيعية للطفل حتى عمر 16 شهرا.

حيث يتكون حليب الأم أثناء فترة الحمل،بعد نحو 24 ساعة من الولادة تبدأ هرمونات البروغيستيرون والبرولاكتين بإرسال إيعازات للغدد الثديية للأم لإفراز الحليب.

 لكن الطفل يقرر بنفسه بداية الرضاعة وذلك بعد تجربته لأول مرة الحليب، وقد يبدأ مباشرة بالرضاعة بعد ذلك أو قد يرفض شرب الحليب ، هرمون البرولاكتين ينظم كمية الحليب ويؤثر على الجهاز العصبي للأم.

واشار الاطباء ان حليب الأم  له فوائد كبيرة جدا، منها: يدعم الطفل بالمواد الغذائية اللازمة خلال الأسابيع الأولى ويحميه من أمراض الجهاز الهضمي ، يسهل عملية الهضم للطفل ويحميه من مخاطر الإسهال.

ويقوي مناعة الطفل ضد الأمراض وضد الحساسية و يحسن عملية مضغ الطعام وبناء الفك للطفل.

 وحليب الأم غني بالفيتامينات والمواد الغذائية المهمة والدهون والأحماض الأمينية المفيدة لنمو الطفل والسكريات التي تزوده بالطاقة ، بالإضافة إلى النوكليوتيد المهمة في بناء الخلايا و في بناء الـ(DNA).

فالغدد الثديية للأم تبدأ بتكوين اللبأ ، والذي يعرف أيضا بأنه الحليب الأول بعد الولادة.

وبينو ان اللبأ غني جدا بالمواد الغذائية وتنتجه الغدد الثديية للأم لنحو أربعة أيام فقط. بعد ذلك تنتج الغدد الثديية نوع أخر من الحليب يستمر لمدة 6 أيام.

وبعد نحو عشرة أيام من الولادة تبدأ الغدد الثديية بإنتاج حليب الرضاعة الذي تتغير محتوياته أيضا مع نمو الطفل.

واكدو ان الأم باستطاعتها إنتاج نحو لتر يوميا من حليب الرضاعة.

واشار الاطباء الى ان الطفل يشرب بين 200 و250 مليلتر من الحليب في كل وجبة غذائية ، وكمية الحليب تتغير أيضا اعتمادا على رغبة الطفل وكمية شربه للحليب.

 وبينت منظمة الصحة العالمية ان  فترة الرضاعة للطفل هي ليست ثابتة وتعتمد على الأم وثقافتها وعلى البلد ، مثلا في وسط أفريقيا ترضع الأم الطفل لغاية 53 شهرا، أي نحو أربعة سنين ونصف ، فيما يبلغ معدل فترة الرضاعة في العالم نحو 30 شهرا.

ما هو سر جمال كيم كاردشيان ؟

اتجهت نجمة تليفزيون الواقع الأمريكية كيم كاردشيان إلى إبراز جمالها بالمواد الطبيعية حيث زارت المغرب وتعرفت على زيت أركان الذي يسمى «الذهب السائل»، نظرًا لندرته وسعره الغالي.
هذه المعلومة كشفتها كيم في معرض إجابتها عن سر جمال جلدها وشعرها وأظافرها، لتنضم قائمة من فنانات الصف الأول اللاتي يستخدمن هذا الزيت بصفة منتظمة منهن مادونا وسيلينا جومز وكيتي بيري وايفا ميندس. 
وهذا الزيت يستخرج من لوز شجر الأركان وهو شجر نادر يتواجد بسهل سوس المغربي ويعمر لمدة 200 سنة، ويستخدم بكثرة في المطبخ التقليدي لهذه المنطقة، كما يستخدم لخواصه التجميلية والعلاجية. 
وتعرف النساء الأمازيغيات هذا الزيت منذ القدم كمرطب للبشرة الجافة وكمضاد للتجاعيد وكمغذي ومرمم للشعر المتعب، وذلك لاحتوائه على الأحماض الدهنية الأساسية، الأوميجا-6، الأوميجا-9 ومضادات الأكسدة خصوصا فيتامين E.