الثلاثاء، 5 أغسطس 2014
11:27 م

طرق التعامل مع الأبناء في سن المراهقة

تعتبر فترة المراهقة بمثابة المرحلة الوسطية بين الطفولة وسن الرشد، وتعد من أخطر وأهم فترات حياة الإنسان.

وتشبه خبيرة التغذية والصحة رحاب حمودة المراهق فى هذه المرحلة بـ «راكب السفينة فى بحر هائج متلاطم الأمواج». لافتا إلى أنها فترة عصيبة يمر بها المراهق فيكون غير ناضج جسميا وانفعاليا وعقليا واجتماعيا .

ويكون المراهق فى هذه المرحلة حائراً وداخله صراع هل هو مازال طفلا أم أصبح شاباً كبيرا ويبدأ فى الميل للجلوس مع الكبار ويحاول الدخول فى حواراتهم فضلاً عن اشتياقه فى نفس الوقت للعب مع الأطفال .

وتتسم هذه المرحلة بالانبهار بكل شئ جديد الذى يمثل تقديرا لهم ويسعون للوصول إليه سواء فكريا أو سلوكيا أو مظهرا، ومن هنا يحدث الصراعات بينهم وبين الآباء ويكون للأسرة دور كبير فيها.

ويجب على الأسرة معالجة أى موضوع يتعرض له المراهق بحكمة وبعد نظر شديد وبشئ من الموضوعية والاعتدال دون التقليل من حجمها أو التهويل فيها .

فواجب الأب أن يتقن صنع السفينة لأولاده بشكل يحميهم من الغرق والهلاك عن طريق تحصين الأولاد وتربيتهم تربية سليمة منذ الطفولة حيث يوجه نظرهم إلى ما ينفعهم وما يضرهم .

ولهذه المرحلة ظواهر مصاحبة لها ومنها:
تغيرات فى الجسم :
يحدث تغيرات فى جسم المراهق وخصوصا الأولاد فمثلا يخشن صوته وينبت الشعر فى وجه الولد وفى أماكن أخرى من الجسم وينمو جسديا وروحيا إلى أن يصل سن البلوغ والذى يميزه علامات ملحوظة منها وصوله خمسة عشر سنة - أو الاحتلام .
أما البنت فتظهر عليها علامات الأنوثة ويرق صوتها وتصل سن البلوغ عندما تبلغ تسع سنوات كاملة .

2 - حب الاستقلال : يميل المراهق فى هذه المرحلة إلى الاستقلال بذاته ويشعر أنه يصبح رجلا مكتملا فيقع الأب فى منعه لأولاده من فعل بعض الأشياء التى تضر بأنفسهم وبمستقبلهم ولكن من المرفوض أن يتعسف فى استعمال حقه كأب بأنه يفرض رأيه فى كل شئ فمسئولية الأب التوجيه والمساعدة فى الاعتماد على نفسه بإعطائه الثقة بنفسه ومساعدته على اختيار الأصدقاء الصالحين .

0 التعليقات :

إرسال تعليق